القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

417

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

إلى احداث الشر ثم إلى الشر ثم إلى فعل محرم وهو كل فعل محظور يتضمن ضررا على النفس أو على غيرها * وانما تجمع على الجنايات لان الفعل المحرم أنواع * منها ما يتعلق بالعرض بالكسر ويسمى قذفا أو شتما أو غيبة * ومنها بالمال ويسمى غصبا أو سرقة أو خيانة * ومنها بالنفس ويسمى قتلا أو احراقا أو صلبا أو خنقا أو تغريقا ومنها بالطرف ويسمى قطعا أو كسرا أو شجا أو فقأ ولكن في عرف الفقهاء يراد بالجناية قتل النفوس وقطع الأطراف * ( الجناس ) التشابه ( والجناس ) بين اللفظين عند علماء البديع تشابههما في التلفظ مع اختلافهما في المعنى وهو من المحسنات اللفظية * وله اقسام كثيرة في كتب فن البديع وقد ذكرنا نبذا منها في ( التام ) * ( الجناحية ) وهم أصحاب عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر ذي الجناحين « 1 » قالوا الأرواح تتناسخ فكان روح اللّه في آدم ثم في شيث ثم في الأنبياء ثم في الأئمة حتى انتهت إلى علي وأولاده الثلاثة ثم إلى عبد اللّه بن معاوية المذكور * ( الجنائز ) جمع الجنازة وهي بالفتح الميت وبالكسر السرير الّذي يوضع عليه الميت * وعن الجوهري هي بالفتح الميت الذي على السرير * وان لم يكن عليه الميت فهو سرير ونعش * وانما سمي جنازة لأنه مجموع مهيأ لوضع الميت عليه من جنز الشيء جنوزا إذ اجمع * ( الجنوب ) في ( نصف النهار ) * باب الجيم مع الواو ( الجوهر ) الأصل * وفي عرف الحكماء هو الموجود لا في موضوع * وبعبارة

--> ( 1 ) في القاموس ذو الجناحين جعفر بن أبي طالب قاتل يوم موتة حتى قطعت يداه فقتل فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم ان اللّه قد أبدله بيديه جناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء * 12 المصحح عفا اللّه عليه